السيد محمد حسين الطهراني

16

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

چون سخن در وصف اين حالت رسيد * هم قلم بشكست وهم كاغذ دريد عقل در شرحش چو خَر در گل بخفت * شرح عشق وعاشقى هم عشق گفت آفتاب آمد دليل آفتاب * گر دليلت بايد از وى رو متاب از وى ار سايه نشانى مىدهد * شمس هر دم نور جانى مىدهد سايه خواب آرد ترا همچون سَمَر * چون برآيد شمس ، انْشَقَّ القَمَر خود غريبى در جهان چون شمس نيست * شمس جانِ باقئى كش أمْسْ نيست شمس در خارج اگر چه هست فرد * مثل أو هم مىتوان تصوير كرد [ 1 ]

--> [ 1 ] - يقول : « وما أن بلغ الكلام إلي وصف هذه الحال ، حتّى تكسَّر القلم وتمزَّق الورق . لقد استحال العقل في بيان العشق كالحمار المتخبّط في الوحل ، فشرح العشق وبيان حال العاشق لا يمكن أن يقوله إلّا من ذاق العشق بدوره . ولقد جاءت الشمس دليلًا علي الشمس ، فإن أردتَ دليلًا فلا تشح بوجهك عنها . وصحيح أنّ الظلّ أيضاً يدلّ علي الشمس ، لكن الشمس نفسها هي التي ترسل دائماً أنوارها علي الأرواح . فالظلّ كالسَّمَر في الليل يجعلك تشعر بالنعاس ، فإذا طلعت الشمس انشقّ لها القمر وأظْلَم . ومع ذلك ليس في العالم غريب كالشمس ، وليس لشمس الروح المحيطة بالزمان من أمس أو غد . فهذه الشمس الموجودة في الخارج وإن كانت فريدة ، ولكنّك تستطيع تصوير مثيل لها » .